الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث خاص- بعد وفاتها: معطيات مدوية بخصوص حادثة "محاولة اغتصاب" امرأة في مقبرة بالقيروان، وهذا ما فعله بها "السفّاح"

نشر في  26 أفريل 2017  (11:28)

شهدت منذ ايام قليلة مدينة القيروان حادثة أليمة تسببت في وفاة مواطنة. الحادثة التي جرت بمقبرة قريش بوسط مدينة القيروان في وسط النهار خلفت الأسى و اللوعة في صفوف كل من وصله صداها بولاية القيروان و خاصة لدى عائلة الضحية التي تعمل في اطار آلية الحضيرة بمستشفى الاغالبة.

الضحية كانت تعمل بالمستشفى و في طريق العودة لمنزل والديها لإصطحاب ابنها و لكن الجاني و الذي اتضح انه من اصحاب السوابق العدلية و له سجله في الاجرام حيث انه تم الافراج عنه مؤخرا في عفو رئاسي بعد ان كان قد قضى فترة سجن مطولة نسبيا و لكن يبدو ان الاجرام و التعدي على الغير جرى في عروقه مجرى الدم كان لها بالمرصاد.

الجاني توجه نحو الضحية و قام بالاعتداء عليها بالعنف الشديد ما تسبب لها في اضرار كبيرة افسدت ملامح وجهها لدرجة ان زملاء لها لم يتمكنوا من التعرف عليها لحظة ايصالها من طرف الحماية المدنية للمستشفى الذي تعمل به كموزعة هاتف.

حديث يدور هنا و هناك في الجهة عن تعرض الضحية للاغتصاب من طرف الجاني لكن لا وجود لأي تأكيد رسمي من الطبيب الشرعي او الامن يثبت صحة هذه المعلومة. هذا و قد ألقت فرقة شرطة النجدة بالقيروان القبض على الجاني في حينها و هو موقوف على ذمة التحقيق لدى السلط الامنية فيما تمكث الضحية جثة هامدة بمستشفى الأغالبة بعد ايام من اقامتها فيه حاول خلالها الاطار الطبي و الشبه طبي اسعافها لكن شاءت الاقدار ان تنتقل الى رحمة الله تاركة خلفها عائلة و زوج و اطفال في لوعة على فراقها.

حمزة درعي